تعتاد كل مساء خميس أن تحضر قلماً وورقة , تكتب ما يجول في خاطرها سواء كان جيداً أم سيئاً , ثم تقرأ الورقة مرات عدة لتمزقها قبل أن تنهي قراءة آخر كلمة في آخر مرة .
تقف بحيوية وربما في عجلة من أمرها وتجول في المنزل عدة مرات بكل ما حملته من طاقة على أنغام المقطوعة الخامسة لبيتهوفن عقلها يأخذها هنا وهناك , تارة تسبح به في عالمها الواسع حيث اليراعات المضيئة تعلو على بحيرة من الأحرف الذهبية وبتلات زهرالأقحوان شكلت سلاسل لا متناهية معلقة هنا وهناك وعبق الذكريات يتتطاير منها في كل ناحية . وتارة تسير به إلى واقع غريب , كله صراخ وضحك وبكاء وهذيان وصمت وكلام .
تقف بحيوية وربما في عجلة من أمرها وتجول في المنزل عدة مرات بكل ما حملته من طاقة على أنغام المقطوعة الخامسة لبيتهوفن عقلها يأخذها هنا وهناك , تارة تسبح به في عالمها الواسع حيث اليراعات المضيئة تعلو على بحيرة من الأحرف الذهبية وبتلات زهرالأقحوان شكلت سلاسل لا متناهية معلقة هنا وهناك وعبق الذكريات يتتطاير منها في كل ناحية . وتارة تسير به إلى واقع غريب , كله صراخ وضحك وبكاء وهذيان وصمت وكلام .
تسقط فجأة في بهو المنزل ونافذة صغيرة اخترقها شعاع الشمس بخفة ليضفي رونقاً على جمال ابتسامتها وهدو دمعتها , أخرجت منديلاً صغيراً
وجففت دموعها ثم طوت المنديل وألقته من النافذة باتجاه نسيم الربيع ليحلق مع طيور الكناري نحو الأبدية .
صعدت لغرفتها وارتدت ثوباً أبيض كبياض الثلج وحذاء باليه منقوش بأوراق الشجر , ثم خرجت تقف أعلى التلة تراجعت للوراء قليلاً وأغمضت عيناها بروية ثم تنفست عميقاً بحيث تغلغل النسيم المثلج لرئتيها وأطراف ثوبها يتتطاير مع الهواء , وابتسامتها جذبت كل ما في الطبيعة فقط لتكسب إعجاب تلك الابتسامة يسقط المطر كلالئ ارتشفت رشفة ملائكية لينساب على بشرتها الطفولية ويبللها كزهرة تطفو على سطح جدول ماء ,فتجذب أوراق الشجر لتتطاير مع النسيم وقوس قزح بألوانه السبعة بعد هدو المطر يرسل شعاعاً ملوناً محملاً بقبلات من الأقزام السبعة باتجاهها , والعصافير على أغصان شجر الكرز ترسل
بنوتات موسيقية عذبة احتراماً لهاً وإعجاباً بجمالها ورق بسمتها .
وجففت دموعها ثم طوت المنديل وألقته من النافذة باتجاه نسيم الربيع ليحلق مع طيور الكناري نحو الأبدية .
صعدت لغرفتها وارتدت ثوباً أبيض كبياض الثلج وحذاء باليه منقوش بأوراق الشجر , ثم خرجت تقف أعلى التلة تراجعت للوراء قليلاً وأغمضت عيناها بروية ثم تنفست عميقاً بحيث تغلغل النسيم المثلج لرئتيها وأطراف ثوبها يتتطاير مع الهواء , وابتسامتها جذبت كل ما في الطبيعة فقط لتكسب إعجاب تلك الابتسامة يسقط المطر كلالئ ارتشفت رشفة ملائكية لينساب على بشرتها الطفولية ويبللها كزهرة تطفو على سطح جدول ماء ,فتجذب أوراق الشجر لتتطاير مع النسيم وقوس قزح بألوانه السبعة بعد هدو المطر يرسل شعاعاً ملوناً محملاً بقبلات من الأقزام السبعة باتجاهها , والعصافير على أغصان شجر الكرز ترسل
بنوتات موسيقية عذبة احتراماً لهاً وإعجاباً بجمالها ورق بسمتها .
الكاتبة أمال أبوعامر
روبيلة





