لين طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات , تعيش في قرية ديرياسين الواقعة في فلسطين , التي تتصف بجمالها وكثرة خيراتها وكرم أهلها , تلهو لين مع أصدقائها في الحقول الخضراء وتدرس في مدرسة القرية لتحصد أعلى الدرجات وتحقق آمالها وأحلامها , وفي أحد الأيام من عام 1948م كان صباح القرية جميلاً منعماً بزقزقة البلابل وضحكات الأطفال الصغار التي تضفي جواً من البهجة والسرور حتى أقله وصول غرباء إلى القرية , يرتدون ملابس مريبة ويحملون أسلحة ثقيلة راسمين على وجوههم ضحكات الغدر والكراهية , ارتعب الأطفال الصغار ومن بينهم لين التي حاولت رغم خوفها أن تهدئ من روعهم , قد مختار القرية وسأل أحد الغرباء : ما حاجتكم عندنا ؟ , كان الرد السريع ضرب مختار القرية وإزاحته عن طريقهم , رعب الجميع وسكن الجو الصمت للحظات ثم بدات النيران ترش على اهل القرية كالأمطار , أخذ المكان يتحول لمذبحة حقيقية قتل فيها المئات , حاولت لين حماية الاطفال والهرب بهم والدموع على عينيها مما رأته من مناظر بشعة , استولى الغرباء على القررية وأخذوا ينشرون جنودهم فيها ويقيمون معسكراتهم , وصلت لين ومن معها إلى قرية أخرى , كان أهلها قد سمعوا بما حدث معهم فرحبوا بهم وأكرموا ضيافتهم , في صباح اليوم التالي تحت ظل شجر الزيتون كانت لين جالسة تفكر فيما حدث , ثم قالت : كان لي حلم واحد ان أصبح طبيبة أما الآن فأصبح لي حلمان الثاني أن أكون حرة أعيش بأمان , وكانت على يقين تام بأن القرى جميعها ستدمر من قبل الغرباء وأن فلسطين سيكون لها حلم أعظم من حلمها الأول وهو الحرية الحرية.
لنسمو في سماء الكتابة الإبداعية , ولنحلق مع الريشة الزمردية , لنكتب ما في خيالنا ونعبر عما في قلوبنا
الأربعاء، 21 يوليو 2010
الحلم السجين
لين طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات , تعيش في قرية ديرياسين الواقعة في فلسطين , التي تتصف بجمالها وكثرة خيراتها وكرم أهلها , تلهو لين مع أصدقائها في الحقول الخضراء وتدرس في مدرسة القرية لتحصد أعلى الدرجات وتحقق آمالها وأحلامها , وفي أحد الأيام من عام 1948م كان صباح القرية جميلاً منعماً بزقزقة البلابل وضحكات الأطفال الصغار التي تضفي جواً من البهجة والسرور حتى أقله وصول غرباء إلى القرية , يرتدون ملابس مريبة ويحملون أسلحة ثقيلة راسمين على وجوههم ضحكات الغدر والكراهية , ارتعب الأطفال الصغار ومن بينهم لين التي حاولت رغم خوفها أن تهدئ من روعهم , قد مختار القرية وسأل أحد الغرباء : ما حاجتكم عندنا ؟ , كان الرد السريع ضرب مختار القرية وإزاحته عن طريقهم , رعب الجميع وسكن الجو الصمت للحظات ثم بدات النيران ترش على اهل القرية كالأمطار , أخذ المكان يتحول لمذبحة حقيقية قتل فيها المئات , حاولت لين حماية الاطفال والهرب بهم والدموع على عينيها مما رأته من مناظر بشعة , استولى الغرباء على القررية وأخذوا ينشرون جنودهم فيها ويقيمون معسكراتهم , وصلت لين ومن معها إلى قرية أخرى , كان أهلها قد سمعوا بما حدث معهم فرحبوا بهم وأكرموا ضيافتهم , في صباح اليوم التالي تحت ظل شجر الزيتون كانت لين جالسة تفكر فيما حدث , ثم قالت : كان لي حلم واحد ان أصبح طبيبة أما الآن فأصبح لي حلمان الثاني أن أكون حرة أعيش بأمان , وكانت على يقين تام بأن القرى جميعها ستدمر من قبل الغرباء وأن فلسطين سيكون لها حلم أعظم من حلمها الأول وهو الحرية الحرية.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق